بين المدير الطبي ورئيس لجنة الطوارىء في مشفى تشرين الجامعي الدكتور علي علوش، أنه لوحظ خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة زيادة في عدد الحالات التي قصدت المشفى، وكانت لدى معظم الحالات التي تم قبولها زيادة في شدة الأعراض السريرية إضافة إلى زيادة في عدد المرضى الذين احتاجوا إلى التنفس الصناعي(المنفسة).
وأكد علوش أن ما سبق يفسر ترافق ما بين فيروس (كورونا) مع موسم الإنفلونزا العادية إذ من الصعب التفريق بينهما إلا عن طريق إجراء المسحات، مبيناً أن قسم العزل وصل حالياً إلى نسبة إشغال بعدد الأسرّة ١٠٠%، وحول عملية التنسيق التي تتم بين إدارة المشفى ومديرية صحة اللاذقية، أشار علوش إلى فرز المرضى بعد أخد المسحات ( بنتيجة إيجابية) إلى حالات خفيفة ومتوسطة وشديدة طبقاً للبرتوكول المعمول به في المشافي السورية، موضحاً أن المرضى الذين يتم قبولهم في قسم العزل يتم وضعهم على الخطة العلاجية المناسبة وبإشراف كادر من نخبة الأطباء والممرضين المتخصصين بالعناية بهؤلاء المرضى، ويقومون بمتابعة الحالات بالتنسيق المستمر وعلى مدار الساعة مع وزارة التعليم العالي ومديرية صحة اللاذقية.
وأضاف علوش: يتم نقل المرضى الذين تجاوزوا مرحلة الخطر إلى مشفى الحفة أو إلى مركز العزل في الكورنيش الجنوبي، مشيراً إلى وجود إصابات بين الكادر الطبي والتمريضي الذين هم خط الدفاع الأول وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور محمد الخير_ رئيس قسم الصدرية الذي يتماثل للشفاء، منوهاً بأن إدارة المشفى تؤمن جميع وسائل الحماية الفردية لكل العاملين مع تطبيق اجراءات مشددة في تطبيقها.
كما لفت علوش إلى التشديد على منع دخول العاملين في المشفى من دون وضع كمامة إضافة إلى منع الزيارات للمرضى حفاظاً على سلامتهم مشيراً إلى أن هناك حالات شفاء كبيرة خرجت من المشفى إضافة إلى حالات أخرى فارقت الحياة نتيجة وجود سوابق مرضية(سكر – ضغط- ربو – تقدم بالعمر) لافتاً إلى أنه ينبغي التعويل _لتجاوز هذه المرحلة_ على الوعي الفردي بارتداء الكمامات خاصة في الأماكن المزدحمة ووسائل النقل الجماعي والالتزام بالتباعد المكاني( الطوابير) مؤكداً على ضرورة التوجه بالشكر الكبير للفريق الطبي ( قسم العزل) لتفانيه بالمهمة الكبيرة التي يقوم بها بكل إخلاص.

عدد القراءات:133

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث