استبعد مدير عام المركز الوطني للزلازل الدكتور رائد أحمد ، حدوث اضرار بشريه واقتصاديه على الأبنية نتيجه الهزات الارضية طالما هي اقل من خمس درجات ولكن تسبب بعض الهلع للسكان القاطنين في الطبقات العليا فهم يشعرون بها بشكل محسوس أكثر من غيرهم .
واضاف ان سورية تقع في القسم الشمالي من الصفيحة العربية فيها بعض المصادر الزلزالية الدائمة والتاريخية كفالق البحر الميت والجزء اللبناني و الجزء السوري والسلسلة التدمرية بالإضافة الى فوالق لواء اسكندرون و اللاذقيه و كلس المرتبطة بفالق شرق الاناضول.
واضاف: طالما أن الهزات التي حدثت قرب دمشق أمس واليوم اقل من خمس درجات يبقى الوضع آمن نسبيا ولا داعي للقلق ومن غير المتوقع حدوث زلازل مدمرة لأن الهزات الأخيرة مرتبطة بفوالق الطي التدمري المحدود وقد حدث في الأعوام ٢٠٠٤ و٢٠١١ زلازل في نفس المنطقة وكانت بدرجة اقل ، و حدث زلازل ايضا في السلسلة التدميرية الشمالية قرب السلمية و جنوب هضبة حلب في الاعوام السابقة.. بمعنى أن اي تغير في زلزالية اي قسم من الصدوع والفوالق المرتبطة سيؤدي الى تغير زلزالية في منطقة ما و هذا ما حدث في منطقة جيرود ومن المتوقع أن يستمر الوضع بنشاط زلزالي تخامدي او تصاعدي حسب الوضع طالما ان الزلازل 4.4,و 4.1 ننتظر حدوث زلازل اقل و بالتالي تبدد للطاقة .
وعن سبب حدوث الزلازل قال : كل زلزال يحدث او هزة ارضية تحدث هو نتيجة لانفراج الطاقة المتراكمة الكامنة وتحولها إلى شكل من اشكال الطاقة الحركية و بالتالي حدوث الهزات والزلازل.

الثورة 

عدد القراءات:179

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث