أكد المهندس محمد حسان قطنا_وزير الزراعة والإصلاح الزراعي أنه بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد تم إعفاء المزارعين المتضررين من غرامات التأخير لرسوم الري بقيمة إجمالية تتجاوز ال١٨٣مليون ليرة، مبيناً أن كل مستلزمات العملية الزراعية متوفرة من مازوت وأسمدة وغيرها.

وقال قطنا الهدف من الجولة، هو الاطلاع الميداني على عمل اللجان والفرق الفنية وعمل الآليات لإعادة الاستصلاح وتحريج المناطق الحراجية المحروقة وإعادتها لوضعها السابق، وتحديد الطرق الحراجية وخطوط النار حيث سيتم التعامل مع كل موقع بشكل منفرد حسب الميول والأنواع النباتية المناسبة له لضمان منع انجراف التربة وإعادة التنوع الحيوي الطبيعي، وشدد قطنا على أهمية التركيز على زراعة الغار والخرنوب و النباتات الحراجية المثمرة والأقل تعرضاً للحرائق وفي الوقت نفسه تؤمن مرعى طبيعياً والغراس متوفرة، وتبذل المحافظة ومديرية الزراعة كل الجهود لإعادة استصلاح الأراضي المحروقة.

وأشار إلى أنه اطلع ميدانياً على عملية التعويض للمزارعين عن أشجار الحمضيات والزيتون التي سيتم الاستمرار بصرفها حتى نهاية هذا الشهر للأخوة المزارعين المتضررين، واعتباراً من ١كانون الأول سيتم توزيع الغراس مجاناً لزرعها مكان الأشجار الميتة، وخلال زيارته للوحدتين الإرشاديتين في زغرين وبللوران للاطلاع على واقع العمل فيها، لفت قطنا إلى انتقاد كبير لعمل الوحدات الإرشادية من حيث الدوام و تواجد المهندسين الزراعيين وفعاليتها والتفاعل مع الأخوة الفلاحين، وبالرغم من الملاحظات على ادائها هناك عمل لهم يقدروا عليه وجهود مبذولة فلايوجد عمل كامل.

وقال قطنا: أداء العمل الإرشادي في اللاذقية أفضل من مثيله في بعض المحافظات، مؤكداً أن العمل يجري لإعادة تنظيم العمل الإرشادي بدءاً من مديرية الإرشاد الزراعي في الوزارة وحتى الوحدة الإرشادية بإطار تنظيمي جديد لها، وأنه خلال أشهر ستظهر النتائج إذ يجب التواصل مع الفلاحين بشكل أفضل ببرامج علمية مؤتمتة، ولكي يطور المرشد الزراعي عمله من ناقل للتعليمات الفنية، إلى تلقي مشاكل المزارعين وتحويلها للوزارة لإعادتها ومعالجتها بشكل فني مدروس وذلك للانتقال بالعمل الإرشادي للتخصص العلمي الفاعل.

تشرين

عدد القراءات:143

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث