برر رئيس لجنة مربي الدواجن نزار سعد الدين، الأسباب التي أدت لارتفاع تكاليف انتاج الفروج مؤخرا.

وقال سعد الدين في تصريحات لصحيفة  "الوطن”، أن “تكلفة إنتاج الفروج ارتفعت حالياً بنسبة 15% عن السابق، نتيجة دخول تكاليف التدفئة ضمن مستلزمات إنتاج المادة”.

وأشار سعد الدين إلى أن “معظم المداجن حالياً تعتمد على الفحم الحجري في التدفئة، و نتيجة زيادة الطلب عليه ارتفع سعر الطن إلى 350 ألف ليرة، بينما كان خلال الشتاء الماضي بحدود 130 ألف”.

وأوضح سعد الدين أن “المداجن لا تحصل على المازوت المدعوم حالياً من مديريات الزراعة، وتلجأ إلى شرائه بالسعر الحر الذي وصل سعر اللتر الواحد لنحو 800 ليرة سورية”.

وبدأت أسعار الفروج ترتفع منذ مطلع 2020 حتى وصلت لمستويات قياسية، حيث سجل كيلو الفروج المذبوح 4,500 ليرة.

وتجاوز كيلو شرحات الفروج 7,000 ليرة، في حين تخطى سعر صحن البيض 5 آلاف ليرة.

ويعزو مربو الدواجن سبب ارتفاع أسعار الفروج والبيض إلى “خروج معظم منشآت الدواجن عن العمل نتيجة بيع المادة بأقل من كلفتها”.

ويرى البعض الآخر من المربين أن “تخريب قطاع الدواجن متعمد لإطلاق يد التجار في استيراد الفروج المجمد”.

وقال عضو لجنة مربي الدواجن في دمشق حكمت حداد في تصريح سابق لتلفزيون الخبر، أنّ “ارتفاع سعر صحن البيض في سوريا يعود إلى ارتفاع أسعار الأعلاف والتهريب وتدني الرواتب والأجور”.

وأوضح حداد أنّ “سعر صندوق البيض على سبيل المثال في لبنان 150 ألف ليرة سورية وفي القرى السورية الحدودية 50 ألف ليرة سورية، وتفاوت الأسعار هو أحد أسباب زيادة التهريب”.

ويعمل قطاع الدواجن حالياً بـ20% من طاقته السابقة، بحسب كلام للمستشار الفني في اتحاد الغرف الزراعية السورية عبد الرحمن قرنفلة.

وتوقع قرنفلة انخفاض سعر الفروج ومنتجاته، بسبب “ضعف القوة الشرائية للمستهلك وليس بسبب انخفاض تكاليف الإنتاج”.

وتنبأ قرنفلة أنه “بعد الانخفاض سيحدث موجة ارتفاع جديدة، لأن عدداً مهماً من المربين سيتوقفون عن الإنتاج”.

يذكر أن المسؤولين يتنافسون بشكل شبه يومي على إطلاق التصريحات التي تبرر او تفسر غلاء المواد الضرورية للمعيشة، أو فقدانها من الأسواق، دون البحث عن حلول حقيقية لتلك المشاكل.

عدد القراءات:85

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث