حالة الفوضى في أجور التكاسي التي (تشاطر) السائقون في وضعها من تلقاء أنفسهم بعد قرار رفع سعر البنزين، أبعدت المواطنين في مدينة اللاذقية عن تلك الوسيلة ( التكسي ) التي كانت ملاذ الكثيرين وقت الذروة و الازدحام صباحاً و وقت الظهيرة.
 
وأكد مواطنون أن ما يطلبه سائقو التكاسي من أجور خيالية بذريعة غلاء مادة البنزين و ارتفاع أجور إصلاح قطع السيارات، في حين أشار آخرون إلى أن التكاسي خرجت من قائمة خياراتهم كلياً و أنهم يفضلون الانتظار على أن يستقلوا تكسي، حيث إن أقل تعرفة يطلبها السائق 1000 ليرة مهما كانت المسافة.
 
في المقابل، أكد سائقو تكسي أن رفعهم للتسعيرة من حقهم باعتبار أنهم يشترون البنزين بالسعر الجديد وبرروا لأنفسهم حق رفع الأجرة لعدم قيام الجهات المعنية في المحافظة بإصدار قرار بالتسعيرة الجديدة حتى الآن يمكن أن تنصفهم .
 
من جانبه، بيّن مالك الخير عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل و المواصلات في اللاذقية أنه بناء على توجيهات المحافظ تم تشكيل لجنة من السورية للشبكات و مديرية التجارة الداخلية و حماية المستهلك و عضو المكتب التنفيذي المختص في المحافظة لدراسة و اقع تسعيرة جديدة للتكاسي بعد ارتفاع سعر البنزين.
 
وأوضح الخير أنه سيكون هناك مجموع من الآراء و الدراسات وستتم مقارنتها و مدى فعاليتها لوضع تسعيرة منصفة للمواطن و السائق، لافتاً إلى أن التسعيرة الجديدة ستصدر الأسبوع القادم و يمكن أن تصل الزيادة إلى 35 % عن التسعيرة الحالية و بالتالي ستوقف هذه التسعيرة فوضى الأجور التي يفتعلها السائقون .
 
و أكد الخير أنه لا يحق للسائق رفع التسعيرة إلا بعد إقرار التسعيرة الجديدة، مشدداً على ضرورة أن يأخذ المواطن حقه في الشكوى وأن يتم تعزيز ثقافة الشكوى على محمل الجد
 
 
 تشرين 

عدد القراءات:98

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث