اعتبرت المستشارة الإعلامية والسياسية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان اليوم الاربعاء أن وجود القوات الروسية إلى جانب الجيش العربي السوري منذ العام 2015 ساعد كثيراً في تحرير أجزاء كبرى من سورية من الإرهابيين.
وأضافت شعبان في مقابلة مع وكالة «سبوتنيك»،: إن «الشعب السوري ممتن إلى حد كبير للمساعدة التي قدمها الجيش الروسي، ولكن للأسف لا تزال أجزاء من بلدنا محتلة من قبل إسرائيل وتركيا، والولايات المتحدة، وسنخوض تلك المعركة حتى نحررّ كل شبر من الأراضي السورية».
وأكدت شعبان أنه «لا شك في أن وجود أي جندي أميركي على أراضينا هو خرق لسيادتنا، وانتهاك للقانون الدولي والشرعية الدولية وجميع القواعد والتشريعات التي تحكم الأمم المتحدة والعلاقات بين الدول»، مشيرة إلى أن التخلص من القوات المحتلة وكيفيته وتوقيته هو أمر تحدده الدولة بناء على مواردها وقدراتها، والشعب السوري لن يقبل باستمرار الاحتلال للأبد.
وعن الاتفاق بين الأكراد والولايات المتحدة حول النفط السوري، قالت شعبان: إن ذلك الاتفاق «هو بمثابة اتفاق على سرقة النفط الذي هو من حق الشعب السوري، ولا مسمىً آخر لذلك»، لافتة إلى أن «سرقة أية موارد اقتصادية، سواء كانت نفطاً أم قمحاً أو ماءً، على يد الأميركيين والأكراد، سوف تكون له بالتأكيد عواقب على معيشة المواطنين».

عدد القراءات:85

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث