كتب سلمان عيسى في صحيفة تشرين:
كلام جميل ومطمئن؛ ذلك الذي قاله مدير عام الدواجن: «سينخفض سعر الفروج الى 2200 ليرة خلال شهر»، أي إن قيمة الفروج كاملاً هي (2200) ليرة.. قد تكون بين يدي المدير العام معطيات نجهلها، أو لم نطلع عليها خاصة أن أسعار الفروج والبيض تشكل هاجساً كبيراً لدى وزير الزراعة – كما نُقل عنه- وقد ترأس -منذ توليه حقيبة الزراعة في الحكومة الجديدة- أكثر من ستة اجتماعات بخصوص الفروج والبيض..
فالخشية أن يرتفع سعر الفروج ولاسيما بعد ارتفاع أسعار الأعلاف 20 في المئة خلال أيام قليلة مضت، ووصل سعر الصوص إلى ما يزيد على 1500 ليرة، وهذه الأسعار توالي الارتفاع غير آبهة باجتماع ولا بتصريح، أي إنه لا بوادر تؤكد ما قاله مدير عام الدواجن، إلا إذا كان في نية الحكومة اعتبار شركة الدواجن شركة للتدخل الإيجابي بغض النظر عن الربح والخسارة، وأن تقوم بتوزيع كامل إنتاجها على صالات السورية للتجارة والبيع بأسعار2200 ليرة لكيلو الفروج الواحد بفارق كبير عن الأسعار الحالية، وهذا يعني رسالة واضحة إلى صغار المنتجين للخروج من السوق فوراً حتى لو أصبحت هناك ندرة في المادة، وهذا يقارب الكلام الذي قاله وزير الزراعة: (إما أن تخفضوا الأسعار وإما تقوم الوزارة بالتسعير) أيضاً في هذا تهديد مبطن بالانقضاض على المنتجين من دون اتخاذ أي مبادرة لتخفيض أسعار الأعلاف والصوص والأدوية، وهذه العناصر هي التي ترهق المربين..
ارتفاع الأسعار ليس جديداً، وليس جديداً أيضاً عدم إشراك المستوردين للأعلاف في جلسات واجتماعات الوزارة مع المربين.. أيضاً هؤلاء قد يكون لديهم ما يقولونه لأصحاب القرار، فقد تكون مبررات رفع سعر الأعلاف منطقية بالنسبة لهم.. ما نريد قوله هو: «يجب إشراك جميع أطراف الانتاج في المناقشة والدراسة من دون تغييب أحد..»
المهم في الأمر هو الحفاظ على التفاؤل الذي يبثه مدير عام الدواجن, لأنه بذلك يؤكد أن هناك أشياء كثيرة يمكن إنجازها حتى في ظل هذه الظروف الصعبة!!

عدد القراءات:69

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث