أكد المدير الطبي في مشفى تشرين الجامعي باللاذقية  الدكتور علي علوش  وصول ١٥٠ حالة تحسس إلى المشفى بين ٩-٢٦ أيلول الجاري، وقد سجلت حالة وفاة لرجل أصيب بصدمة تحسسية بعد تناول سمك البلميدا.
وبيّن علوش أن حالات التحسس التي وصلت للمشفى تراوحت بين خفيفة ومتوسطة، وتمت معالجتها بمضادات التحسس ورافعات الضغط وما يتطلب الأمر من معالجات عرضية حسب خصوصية المريض وشدة الحالة.
بدوره، قال رئيس منظومة الإسعاف ومسؤول التسممات في مديرية صحة اللاذقية- الدكتور لؤي سعيد أن سمك البلميدا يسبب كثيراً من حالات التحسس عند الأشخاص الذين يتناولونه، وتزداد خطورة الحالة في حال تناول كمية كبيرة وعند الأشخاص الذين لديهم استعداد للتحسس والذين لديهم أمراض مزمنة.
وبيّن سعيد أن السبب وراء التحسس هو تفاعل مناعي حيث يترجم وجود البروتينات الموجودة بهذا النوع من الأسماك على أنها أجسام ضارة يجب مقاومتها، حيث يتم إنتاج أجسام مضادة لها وتطلق مادة الهيستامين فتظهر علامات التحسس في كل مرة يتم فيها تناول هذا النوع من الأسماك ولذلك يسمى بالتحسس المناعي الكاذب.

وعن أعراض التحسس، أشار سعيد إلى حكة وشري، وضيق نفس بسيط، وآلام بطنية مع إسهال، وتقيؤ وغثيان ، وإحمرار في الوجه، داعياً إلى عدم الهلع إزاء حالات التحسس لأنه من الطبيعي حدوث مثل هذه الحالات في هذا الوقت من السنة بسبب كثرة سمك البلميدا الذي يتكاثر ما بين آب وتشرين الأول من كل عام.
ولتجنب الإصابة بالتحسس، أكد سعيد على ضرورة شراء السمك طازجاً أو محفوظاً بالثلاجة بدرجة حرارة صفر مئوية بعد صيده مباشرة، وعدم تأجيل الطهو بعد ذوبان الثلج عنه، حيث إن تعرضه لحرارة الجو المرتفعة ستسبب تحول طليعة الهيستامين في مادة السمك إلى هيستامين وتسبب التحسس، مشدداً على عدم شراء السمك المكشوف والمعرض لحرارة الجو، وبالنسبة للأشخاص الذين لديهم سوابق تحسس، الابتعاد عن مناطق طهو الأسماك وتجنب جميع أنواع السمك حتى لو كان المريض يعاني من حساسية نوع واحد من السمك وعدم أكلها لأنه من الممكن أن يحمل الشخص حساسية لأكثر من نوع من الأسماك.
وشدد سعيد على أهمية دور دائرة الصحة في مجلس المدينة ومديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك من خلال تشديد الرقابة على الأسواق لتنظيم آلية البيع وحفظ السمك وفق الشروط الصحية، وقمع ظاهرة الباعة الجوالين وبيع السمك على البسطات، كما دعا سعيد الأهالي إلى عدم شراء السمك إلا إذا كان معروف المصدر والنوع، وعدم شراء الأسماك المقطعة لأن احتمال الغش فيها وارد.
وعن إجراءات التموين، قال مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية سامر سوسي : تم تكثيف الدوريات في أسواق السمك ومراكز توزيعه لمراقبة البيع وآلية حفظ السمك وتبريده بالشكل المطلوب حتى لا يف
سد، كما تم منع البسطات والباعة الجوالين الذين يقومون ببيع السمك بسبب عدم إمكانية تجميد السمك بالدرجة المطلوبة والتي تضمن صحة المواطنين في حال تناولهم منه، مؤكداً أنه يتم تدقيق مصدر الأسماك ومتابعتها ومصادرة السمك مجهول المصدر أو المخزن بشكل غير صحيح.

تشرين

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:228

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث