تجمع أغلب الآراء في الأسواق ذات الطابع الشعبي أن سبب ارتفاع أسعار الخضار والفواكه بالرغم من التدخل الإيجابي للسورية للتجارة؛ يعود إلى إعادة فتح باب التصدير إلى الدول المجاورة.


رئيس غرفة الزراعة في دمشق قال إن التصدير لم يتوقف يوماً لا في المواسم و لا غيرها لأن التصدير يشكل حاجة اقتصادية ضرورية للمزارع والدولة والمجتمع ويجب أن يستمر، ولا نصدر إلا ما هو فائض على حاجتنا، والمزارع إن لم يصدر منتجاته ويستفد من السعر فلن يزرع السنة التالية ويغطي نفقاته و لن تستمر الزراعة أساساً.


ونفى أن يكون التصدير على حساب حاجة السوق والمستهلك المحلي، وقال إن إنتاج مادة البندورة مثلاً ٩٨٠ ألف طن، و حاجة السوق منها لا تتجاوز ٤٠٠ – ٥٠٠ ألف طن، وكذلك الحمضيات يبلغ الإنتاج منها مليوناً و ٥٠ ألف طن، و الحاجة من الاستهلاك لا تتجاوز ٢٥٠ – ٢٨٠ ألف طن، و بلغ الإنتاج من الزيتون ١٨٠ ألف طن و حاجة السوق منه ٧٥ ألف طن.

المصدر : صحيفة تشرين

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:151

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث