يتراوح سعر أسطوانة الأوكسجين حسب نوعيتها ونظافتها من 225 إلى 300 ألف ليرة بعد دخولها بولصة الأسعار لدى تجار الأزمة، حيث كان سعرها يتراوح بين 25 إلى 50 ألف ليرة قبل أزمة الكورونا، في حين يتكهن البعض أن يصل سعر أسطوانة الأوكسجين إلى مليون ليرة كما يتكهن بعض التجار وليس إلى 700 ألف في ظل فقدانها من السوق وكثرة الطلب عليها في الوقت الحاضر.

الدكتور محمد المحاميد في مشفى الأسد الجامعي أكد أنه لم يثبت بعد إن كان مريض الكورونا بحاجة لأسطوانة أوكسجين أم لا، فإلى حد اللحظة لم يعرف متى يحتاج المريض إلى منفسة، فقد يأتي مريض ليس لديه سوابق تدخين وصغير في العمر ويكون بحاجة إلى منفسة و يأتي آخر ستيني ومدخن ولا يحتاج الى منفسة وقد يكون هنالك مصابان من نفس العائلة أحدهما بحاجة والآخر ليس بحاجة.

وأضاف: لا أستطيع أن أنصح المواطن فأقول :لا تشتري أسطوانات أوكسجين فقد يحتاجها ولا أقول له اشتري فقد لا يحتاجها، كل ذلك يعود لمشيئة الله ولرد فعل الجسم المناعي، فمن كل 100 مريض هناك 20 مريضاً بحاجة إلى منفسة إذا كان المرض مستفحلاً. ومن كل 100 مريض هناك واحد بحاجة إلى منفسة إذا كان المرض خفيفاً، مشيراً إلى انه لو كان يوجد منظومة صحية جيدة ضمن المشافي تستوعب المرضى لما اضطر المريض لشراء الأسطوانات، لكن الخوف من عدم تأهيل المشافي يجعل المواطن متأهباً لحدوث أسوأ الحالات.

وتابع: نتفاجأ أنه يصلنا بعض الحالات لمرضى درجة إشباع الأوكسجين لديهم 20 في حين أن الإشباع الطبيعي 94 وهذا في الطب من المستحيل أن يبقى على قيد الحياة، لكننا نجد مثل تلك الحالات، مشيراً إلى أنه قد يقتصر المرض على التهاب الحلق، سعلة خفيفة بدون زلة تنفسية لمدة أسبوع أو قد يتطور المرض إلى الرئة بعد مرور 10 أيام ويحتاج المريض إلى أوكسجين أو أنه يتجاوز مرحلة الخطر.

وأكد المحاميد وجود فساد واستغلال من قبل التجار منذ بداية كورونا على مستوى الكمامات قائلاً: نحن ككادر طبي لا نستطيع الحصول على كمامة أو قفازات خارج نطاق المشفى، مشيراً إلى أن أسطوانات الأوكسجين كانت مخزنة قبل أزمة المرض وكانت مقتصرة فقط على بعض الحالات مثل مرضى تليفات الرئة ونفاخ الرئوي وهؤلاء المرضى نادرون و قلة قليلة

وأشار المحاميد إلى أن البرتوكول العلاجي لمرض الكورونا لايزال إلى اليوم غير واضح وكل يوم تصدر دراسة تختلف عن الأولى، فمثلاً لم يعرف إذا كان الزنك يفيد مريض الكورونا أم لا، مشيراً إلى أن فيروس كورونا تاجي وهو ليس جديداً كما يشاع.

تشرين

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:163

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث