رجحت منظمة الصحة العالمية أن تكون جائحة فيروس كورونا المستجد “طويلة الأمد”.

وقالت المنظمة في بيان نشرته على موقعها الالكتروني اليوم عقب اجتماع طارئ لتقييم الأوضاع الصحية بعد ستة أشهر من إعلان فيروس كورونا المستجد “وباءً عالمياً” إن “مواجهة  الأزمة الناجمة عن الجائحة تحتاج إلى استمرار العمل الجماعي في كل مكان حول العالم من أجل القضاء عليها محذرة من مخاطر التراخي بالاستجابة للإجراءات التقييدية بسبب الضغوط الاجتماعية والاقتصادية.

ولفت البيان إلى أن لجنة الطوارئ الخاصة بمكافحة الوباء أقرت عقب اجتماعها أمس بوجود إجماع على أن انتشار الوباء ما زال يمثل خطراً على المستوى العالمي مذكراً بأن بعض الدول التي ظنت أنها تخطت مرحلة الخطر تعرضت لموجة جديدة من انتشار الوباء وأدت إلى تزايد أعداد الإصابات بصورة كبيرة.

وكانت منظمة الصحة العالمية توقعت أمس أن تمتد كوارث آثار تفشي فيروس كورونا المستجد في أنحاء العالم إلى وقت طويل في المستقبل فيما قال مديرها العام تيدروس أدهانوم جيبريسوس أمام اجتماع للجنة الطوارئ إن “الجائحة هي أزمة صحية تحدث مرة كل قرن وتبعاتها ستظل محسوسة لعقود مقبلة”.

ووفق آخر إحصائيات موقع وورد ميتر الأمريكي فإن فيروس كورونا المستجد تسبب بوفاة أكثر من 685 ألف شخص وإصابة 17894258 حول العالم منذ ظهوره في كانون الأول الماضي.

عدد القراءات:67

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث