تضمنت الاستراتيجية الوطنية لتطوير محصول الزيتون التي أقرها مجلس الوزراء أمس الأول مجموعة من الخطط الهادفة إلى إعادة النهوض بإنتاج الزيتون ما يسهم بتحقيق الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل ومصادر دخل لشريحة كبيرة من المواطنين.

وحددت الاستراتيجية التي وضعتها وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي خطوات تطوير واقع إنتاج وتصنيع وتسويق منتجات الزيت والزيتون وخاصة في مجال تحسين الخدمات الزراعية وتخفيض تكاليف الإنتاج وزيادة الطاقة الإنتاجية للمشاتل بحيث تغطي حاجة إعادة زراعة المساحات التي تضررت بفعل الحرب على سورية بأفضل الغراس.

وفي مجال تصنيع زيت الزيتون أكدت الاستراتيجية على أهمية استيراد معاصر زيتون متنقلة للتخفيف من أعباء أجور النقل للمزارع البعيدة وأخرى ثنائية الطور زيت بيرين التي تتميز بعدم وجود مشكلة ماء الجفت الضار والاستمرار بتحديث معاصر الزيتون وزيادة طاقاتها الإنتاجية بهدف الحصول على زيت زيتون عالي الجودة مبينة أهمية استبدال معاصر المكابس بمعاصر الطرد المركزي لزيادة الإنتاجية أو إحداث مناطق صناعية خاصة بمعاصر الزيتون بغية إنشاء خزانات كبيرة لتجميع ماء الجفت ووضع آلية مشتركة لإقامة محطات معالجة مركزية ولا سيما في محافظتي اللاذقية وطرطوس حيث يوجد فيهما أكثر من ثلث عدد المعاصر في سورية.

كما اقترحت الاستراتيجية تخفيض الرسوم الجمركية والضرائب المفروضة على استيراد معاصر الزيتون ومعامل الفلترة والتعبئة وعلى الأدوات والآلات المستخدمة فيها وإلزام أصحاب المعاصر بتأمين خزانات من الستانلس لتخزين زيت الزيتون ومختبر لتحليل الحموضة والعمل على تشجيع الاستثمار في تصنيع الصناديق البلاستيكية والعبوات الزجاجية والبلاستيكية والصفائح المعدنية المناسبة لنقل الزيتون وتعبئة الزيت مبينة أهمية إيجاد آلية مناسبة لدعم محصول الزيتون وخاصة المحروقات والأسمدة والمبيدات الزراعية وتقليل التكاليف التسويقية عبر إقامة أسواق موسمية قريبة من أماكن الإنتاج.

وفي مجال تخفيض تكاليف الإنتاج ركزت الاستراتيجية على التقيد بعدد الفلاحات والمواعيد المثلى لتنفيذها واستعمال الأسمدة العضوية المتخمرة ولا سيما الكومبوست وزراعة المحاصيل البقولية ما بين أشجار الزيتون لتعويض نقص عنصر الازوت واستخدام التسميد الورقي وتطبيق الطرق الزراعية والميكانيكية والفيزيائية والحيوية في إدارة آفات الزيتون والتشجيع على استخدام آلات القطاف المحمولة وتوفير مستلزمات تجميعها أو تصنيعها محليا.

وأشارت الاستراتيجية إلى إمكانية الاستفادة من المخلفات الثانوية للزيتون وخاصة بقايا التقليم وتفل الزيتون في صناعة الكومبوست والأعلاف وإقامة معامل العصرة الثانية للحصول على زيت البيرين وزيت المطراف لأغراض صناعية كالصابون والاستفادة من أوراق الزيتون في مجال الصناعات الدوائية الطبية إضافة إلى حصر عمليات تصنيع أسطوانات التدفئة من البيرين الرجعي فقط وتشجيع اقامة وحدات تصنيع الغاز الحيوي من ماء الجفت.

ووفقا لاحصائيات وزارة الزراعة بلغ عدد أشجار الزيتون حتى بداية العام الجاري نحو 104 ملايين شجرة منها 85 مليون شجرة مثمرة تتوزع على 75 صنفا بينما قدر إنتاج الزيتون للموسم الماضي 2019 بأكثر من 844 ألف طن منه 163 ألف طن زيتون مائدة و556 ألف طن لإنتاج الزيت علما أن حاجة السوق المحلية تصل إلى نحو 154 ألف طن من الزيت.


لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:140

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث