قال مدير التشغيل بوزارة الكهرباء د. بسام درويش أن همنا الأساسي تأمين الكهرباء لكافة المناطق، وتحقيق العدالة ما أمكن مع مراعاة بعض الأمور الاستثنائية للمنشآت الصحية والمعامل والمراكز الإنتاجية والمصانع..، لذلك قد يستفيد بعض المواطنين أكثر من غيرهم من حالات التقنين بسبب وجودهم على المخرج القريب من المنشآت سالفة الذكر، ونحاول تحقيق العدالة ما أمكن.

وأكد أن تأمين الكهرباء للمراكز سبب ضغط خلال الفترة بين الثامنة والنصف صباحاً حتى انتهاء الامتحان، وكنا نحاول استخدام جزء من حوامل الطاقة لتغذية المراكز الامتحانية، بحالة أصعب من باقي ساعات النهار بالنسبة لاستمرارية التغذية.

وأضاف قائلاً: تعرضت أغلب محطاتنا للتخريب بسبب الإرهاب ونحاول إجراء صيانات دورية لمحطات التوليد، وأعدنا تأهيل محطة توليد في الزارة والتيّم وبانياس.

كما أن الشركات الأجنبية غير قادرة على المجيء لإجراء صيانات دورية المحطات، إضافة لعدم توفر الإمكانية بسبب العقوبات الدولية احادية الجانب التي تمنع الشركات الأجنبية من التعامل معنا فنضطر للجوء لامكانياتنا الذاتية لإعادة التأهيل وتصنيع قطع التبديل محلياً.

في يلدا وببيلا يوجد محولات تم وضعها عند تحرير المنطقة، والواقع لايرضي طموحنا، لكن ماتم إنجازه يعد جيد، حيث وضعنا محطة تحويل نقالة إسعافية نتيجة تعطل محطة التحويل المغذية في يلدا.

ومناطق يلدا وببيلا يتم تغذيتها عبر خطوط أسلاك طويلة قد تتعرض للتخريب في بعض حالات التعدي على الشبكة في هذه المناطق ونحاول قمع الاستجرار غير المشروع الذي يسيء لجميع السكان في المنطقة الذين يدفعون قيمة الكهرباء.

نينار أف أم


لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:147

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث