تركز لقاء رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس مع مجلس إدارة اتحاد غرف الزراعة ورؤساء الغرف بالمحافظات اليوم حول إحداث شركات للتصنيع والتسويق الزراعي وإقامة وحدات تصنيع صغيرة بالأرياف، وتوسيع عمل الاتحاد لناحية التدخل الإيجابي وإيصال المنتجات الزراعية للمواطنين عبر الأسواق الشعبية بأسعار مقبولة.

واتفق المجتمعون على مواصلة الجهود لتنمية القطاع الزراعي وتذليل العقبات التي تواجهه بالتنسيق بين وزارات الزراعة والصناعة والاقتصاد واتحاد غرف الزراعة، والتوسع بوحدات تخزين وتبريد الإنتاج الزراعي. وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن النهوض بالقطاع الزراعي أساس للأمن الغذائي والاعتماد على الذات في مواجهة التحديات، داعياً إلى تضافر الجهود لإعادة هذا القطاع إلى ألقه وإصلاح ما تضرر منه بفعل الإرهاب، وإلى تعزيز دور الاتحاد وتحسين إنتاجية القطاع.

وشملت المناقشات تعديل التشريعات الناظمة لعمل اتحاد غرف الزراعة، وإحلال صناعة المبيدات الزراعية والتوسع بإنشاء شركات لإكثار البذار واستئناف القروض الزراعية وفق ضوابط جديدة.

وفي اجتماع آخر مع مجلس إدارة اتحاد الحرفيين ورؤساء اتحادات الحرفيين بالمحافظات، طلب المهندس عرنوس حصر الحرف المتضررة من أجل دعمها لمعاودة الإنتاج والتخفيف من فاتورة الاستيراد.

وتقرر تأمين الطاقة الكهربائية للمنطقة الحرفية في كفربهم بحماة، وتم التأكيد على دور الاتحاد في إدارة السوق المحلية من خلال إيصال المواد من المنتج إلى المستهلك بأسعار مقبولة، وإنشاء شركة تصدير مساهمة لتسويق المنتجات الحرفية، والعمل بكامل الطاقة الإنتاجية لحرف صناعة المواد الغذائية والألبسة والمنظفات، واستكمال إنجاز سوقي الحرفيين في حلب وحمص.

مطالبات ممثلي الحرفيين تركزت حول منح تراخيص مؤقتة إلى حين الانتقال إلى المناطق الصناعية الحرفية، ودعم صناعة الجلديات، وزيادة عدد الحاضنات الحرفية، في حين تم الطلب من الاتحاد تقديم رؤية متكاملة لمنح القروض الصغيرة للحرفيين.

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:159

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث