أكد مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق محمود دمراني أن ظاهرة التسول ازدادت بشكل كبير, نتيجة الظروف الاقتصادية والمعيشية السيئة للكثير من الأسر الفقيرة, الأمر الذي دفعهم إلى إرسال أولادهم إلى الشوارع للتسول.
وأشار دمراني إلى أن مكتب الرصد في الوزارة يقوم بملاحقة المتسولين بشكل يومي وإحالتهم إلى القضاء, ولكنهم يعودون من جديد بعد إخلاء سبيلهم, لافتاً إلى ضرورة تعديل قانون العقوبات ورفع قيمة الكفالة التي يسددها ولي أمر الطفل المتسول بحيث تكون كبيرة, ولا تقتصر على «عشرة آلاف» فقط، كما أشار إلى أن الجمعيات الخيرية خلال الفترة القليلة الماضية وزعت«٤٥٠» ألف سلة غذائية لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
وبالنسبة لظاهرة السرقة بالمغافلة لفت المحامي سمير جزائرلي- عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق إلى أن ملاحقة هؤلاء تتم عن طريق الشرطة, ولكن لابد من وجود ادعاء شخصي إلا إذا كان جرماً مشهوداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق السارق وتشديد وجود عناصر الشرطة في مختلف الأحياء.

تشرين

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:89

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث