خاص بتوقيت دمشق _ نوار هيفا

شهدت أسواق الدواء في سورية خلال الفترة الماضية حالة تراجع نتيجة الحصار الاقتصادي المفروض على البلاد المتمثل بما يسمى "قانون قيصر" فضلاً عن اغلاق الحدود بين مختلف أنحاء العالم بفعل جائحة كورونا مما أثر على شحن بعض مدخلات الإنتاج والمواد الأولية وتراجع بعجلة الاقتصاد بشكل عام....

شكاوِ عدة من المواطنين وصلت بريد صفحتنا تجلت في نقص بعض أصناف الأدوية في بعض الصيدليات  أوعزوف بعض الصيدليات عن بيع الأدوية بحجة أنها مقطوعة أوالتلاعب بسعر الأدوية المحدد وفق نشرة وزارة الصحة، أما الكارثة الأكبر كانت في شكوى لأحد المواطنين عن قيام بعض الصيدليات بحساب أسعار الأدوية بما يتناسب مع سعر الصرف الدولار دون الاكتراث للنشرة السعرية التي حددتها وزارة الصحة.

نقيب الصيادلة في سورية وفاء كيشي أكدت أن التعامل بغير الليرة السورية وحساب سعر الدواء بسعر الصرف أمر غير قانوني وتحت طائلة المحاسبة والمساءلة القانونية وأي مواطن يواجه هذه المشكلة عليه ارسال شكوى خطية موثقة مع اسم الصيدلية التي تتعامل بغير الليرة السورية في حساب تسعيرة الدواء أو تخرج عن السعر المحدد من قبل وزارة الصحة لانزال العقوبة الشديدة بحقة تنفيذا لمرسوم السيد الرئيس في منع التعامل بغير الليرة السورية.

وبينت كيشي عن حالة نقص الأدوية في بعض الصيدليات وعدم توفره أحيانا يعود إلى شراء المواطنين للأدوية أكثر من حاجتهم وتخزيينها، والإقبال الشديد وغير المسؤول للحصول على الأدوية، أدى إلى خلق الأزمة (نقص الأدوية في الصيدليات وإغلاقها.

كما أن نفاد المواد الأولية والمستلزمات لصناعة الأدوية وارتفاع تكاليفها، وصعوبة تأمينها أو شحنها من الهند والصين وتغير سعر الصرف، وأزمة جائحة “كورونا” (كوفيد- 19)، وتوقف الشحن والتحويلات أدى إلى عدم قدرة معامل الأدوية على الإنتاج.

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:487

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث