بات ارتداء الكمامة عند الخروج من المنزل أمراً معتاداً حاليا للوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا إلا أن ارتداءها لفترات طويلة خلال فترة الصيف قد يعرض بشرة الوجه للإصابة بالتحسس أو الالتهابات الجلدية نتيجة الاحتكاك المستمر وتراكم العرق والغبار تحت أشعة الشمس حسب اختصاصية الجلد والتجميل الدكتورة ميس علي وريدة.

وأوضحت الدكتورة وريدة في تصريح لمندوبة سانا أن أشعة الشمس القوية بشكل عام تؤدي لتهيج البشرة وفي بعض الأحيان تتسبب بحروق عند البعض بالإضافة إلى تشكل التصبغات التي تزداد بفصل الصيف ومع استخدام الكمامات تكون المشاكل إضافية كأذية البشرة في المنطقة التي توضع عليها الكمامة أو محيطها مؤكدة أن هذه الاختلاطات والمشاكل تزداد نسبة حدوثها على البشرة غير النظيفة أو عند وضع مساحيق التجميل بكثرة.

وتلعب جودة الكمامة دورا في حماية البشرة حيث دعت الدكتورة وريدة إلى الابتعاد عن الكمامات ذات الجودة الرديئة ولا سيما المصنوعة من مواد خشنة تسبب تهيجا في البشرة واستخدام النوعيات الجيدة التي تحوي طبقة قطنية ناعمة على الوجه لافتة إلى ضرورة تنظيف الوجه جيدا قبل وبعد استخدام الكمامة.

وكون أصحاب البشرة الحساسة هم الأكثر عرضة للأذية نصحت الدكتورة وريدة باستخدام الواقيات الشمسية والمستحضرات الخاصة بالبشرة الحساسة وعدم التطبيق العشوائي للخلطات الطبية وتطبيق غسولات مناسبة لنوع البشرة لمنع تراكم المفرزات والأتربة واستخدام المرطبات لتقليل الأذية على البشرة ومنع انسداد المسامات.

سانا

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:112

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث