بين وزير التربية، عماد موفق العزب، أن الوزارة  اتبعت  محددات واضحة للنماذج الامتحانية، كطرح الأسئلة الواضحة غير المركبة والتي لا تحتمل التأويل في الإجابة عنها وفي تصحيحها على أن تغطي الأسئلة موضوعات الكتاب المطلوبة (شمولية الأسئلة لمستويات التفكير)، ويمثل كل أنموذج من نماذج بنك الأسئلة الكتاب المقرر للمادة الامتحانية، مشيراً إلى التدرج في طرح الأسئلة أثناء تنظيم الورقة الامتحانية، بحيث تكون الأسئلة  الأولى أكثر سهولة من الأسئلة اللاحقة، ويكون سؤال المتفوقين في نهاية الاختبار، إضافة إلى التنويع في طرح الأسئلة من المعارف ومستوياتها والمهارات العقلية (تذكر، تحليل، نقد، تقويم..).

وأكد وزير التربية أن  الأسئلة الإمتحانية ستكون من داخل الكتاب المقرر وتطبيقات على ما جاء فيه حصراً، مع اعتماد الطريقة المباشرة في طرح السؤال والبعيدة عن التعقيد، حيث سيتم توزيع كتلة الدرجات على كل سؤال وفق ما يتطلبه من جهد للإجابة عليه، علماً أن الأسئلة شاملة للمعارف والمهارات المتضمنة في الكتاب المدرسي على أن تغطي  الموضوعية نسبة من المحتوى التعليمي وحسب طبيعة المادة الامتحانية.

وحول بنوك الأسئلة، أوضح وزير التربية أنه تم وضع بنوك أسئلة للمواد الامتحانية جميعها، حيث وضعت لشهادة التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية بنوك للمناهج المطورة لجميع المواد الامتحانية، وبنوك للمناهج القديمة ولجميع المواد الامتحانية.

أما الشهادة الثانوية العامة بمختلف فروعها، فقد تم وضع بنوك للمناهج المطورة للتعليم العام والمهني والشرعي وبنوك للمناهج القديمة للتعليم العام والمهني والشرعي، مع إنجاز بنوك محتوى للمواد الامتحانية كاملة.

وأشار وزير التربية إلى أنه  تمت زيادة عدد المراكز الامتحانية إلى أكثر من  5 آلاف مركز، لضمان التباعد المكاني بين الطلاب، مع تعميم نصائح وإرشادات للطلاب وتعليقها في المراكز الامتحانية، وعلى أبواب القاعة، توضح السلوكيات المخالفة للتعليمات الوزارية وسبل معالجتها، إضافة إلى زيادة عدد مندوبي الوزارة في كل مديرية، ليتم معالجة المخالفات قبل أن تقع، وبما لا يعرض الطالب للعقوبة وذلك قبل البدء بالامتحان.

وشدد وزير التربية على عدم التهاون باتخاذ الإجراءات التي تتناسب وحجم المحالفة وفقاً للأنظمة المعمول بها، مع عدم السماح بتجمع الأهالي على باب المراكز الامتحانية، على أن ينتظروا بعيداً عن المركز الامتحاني لعدم التشويش على الطلاب، علماً أنه سيتم تأمين  حراسة المراكز الامتحانية على مدار الساعة. وحملت التعليمات الامتحانية المشددة  المراقب المسؤولية الكاملة عن  أي خلل قد يحدث في قاعته الامتحانية، ورئيس المركز الامتحاني المسؤولية الكاملة عن أي خلل قد يحدث في المركز.

كما لفت وزير التربية إلى خطة عمل كاملة بالتعاون والتنسيق التام مع وزارة الصحة بالتركيز على تحديد عدد 15 – 20 طالبا ومراقبين اثنين في كل قاعة امتحانية بما يضمن التباعد بين الطلاب، وتعقيم المراكز الامتحانية كلها قبل الامتحان، بحيث يجري تعقيم المبنى بكامله كما يتم بشكل يومي تعقيم الأسطح في المركز الامتحاني وذلك بعد انتهاء الامتحان وخروج العاملين من  المركز، إضافة إلى تعقيم الطلاب والمراقبين والمندوبين والزوار عند الدخول للمركز الامتحاني، والتشديد على تنظيف وتعقيم اليدين للمراقبين قبل التفتيش الوقائي للطلاب وتكرار ذلك بعد كل تماس معهم، وتوزيع ملصقات وإعلانات في نواحي المراكز للتوعية عن المرض ووسائل الوقاية منه.

البعث
لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

 

 

عدد القراءات:139

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث