أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أهمية تفعيل مجموعة الأدوات والوسائل التي تملكها الأمم المتحدة في مجال صون الأمن والسلم الدوليين بمنأى عن ازدواجية المعايير والتسييس.

ولفت الجعفري خلال جلسة مشاورات غير رسمية عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم عبر الفيديو لمناقشة مشروع الإعلان العالمي بمناسبة الذكرى الـ 75 لتأسيس الأمم المتحدة إلى أن أي عملية لتطوير أدوات الأمم المتحدة يجب أن تنسجم مع أحكام الميثاق وفي إطار الطبيعة الحكومية لمنظمة الأمم المتحدة.

وبين الجعفري أهمية إعادة تأكيد الالتزام بمبادئ الميثاق الرئيسية وفي مقدمتها المساواة في الحقوق والسيادة لجميع الأمم وصون استقلالها السياسي وسلامة أراضيها وحق الشعوب في تقرير مصيرها مشدداً على أن إحياء هذه الذكرى هو مناسبة لتفعيل أدوات العمل الأممي بما يضمن التصدي لظاهرة عدم المساواة والانتقائية ومنع نشوب النزاعات المسلحة ومكافحة الإرهاب والتغير المناخي والجائحات الصحية كأحدث تحد يواجه عالمنا.

وقال مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة إن جهود الإصلاح التي تجري في إطار الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة يجب أن تكون خاضعة لأحكام الميثاق وضمن ولايات واضحة تحددها الدول الأعضاء وأنها ليست محل مبادرات تطلقها الأمانة العامة للمنظمة دون تكليف أو تنسيق مع حكومات الدول الأعضاء معبرا عن دعم سورية لشعار “عدم تخلف أحد عن الركب” في مجال تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبشكل خاص للدول النامية والدول الأقل نمواً.

وأكد الجعفري على أن شعوب العالم تتطلع اليوم إلى حكومات الدول الأعضاء لتمارس أقصى درجات المسؤولية في تحقيق التضامن الجماعي العالمي لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد وفي نفس الوقت في ضمان الالتزام بالروح الحقيقية التي قادت جهود مؤسسي هذه المنظمة منذ 75 عاماً وبالتالي الانتصار على خيبات الأمل والتحديات عبر دبلوماسية العمل الجماعي المبدئية التي تنبذ الشعبوية والحمائية والمصالح الضيقة والتصرفات أحادية الجانب التي تخالف أهم مبادئ الميثاق وهو التضامن العالمي.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

 

عدد القراءات:42

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث