خاص | بتوقيت دمشق

حوكم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتهمة دعمه للمقاومة الفلسطينية، في محاكمة تعتبر من أشهر محاكمات القرن العشرين ،وسجن لمدة ثلاث سنوات قبل أن يتدخل الفاتيكان لإطلاق سراحه المشروط بإبعاده عن فلسطين ومنعه من زيارة أية دولة عربية وعدم ممارسته لأي نشاط سياسي، شارك أهم الأحداث التي عصفت بمنطقتنا ،بدءاً من نكبة فلسطين عام 1948 انتهاءً بالحرب على سورية ،التي كان خلالها ورغم تقدمه بالعمر ،مشاركاً في دعم سورية وجيشها وشعبها سواء بإرسال التبرعات والمعونات أوبإقامة المحاضرات في أماكن مختلفة من العالم لشرح حقيقة المؤامرة التي تتعرض لها سورية ...المطران «إيلاريون كبوجي».

انطلاقا من أهمية هذه الشخصية المناضلة والاستثنائية، تم تصوير المسلسل وفي الوقت نفسه تم تصوير فيلم سينمائي بعنوان «حارس االقدس»، وهو مستوحى من أهم الأحداث في حياة المطران.. المسلسل سوف يكون جاهزاً للعرض في رمضان 2020، فيما يعرض الفلم خلال الأسابيع القادمة.

و تزامناً مع انتهاء تصوير «حارس القدس» عقدت المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني اليوم بدار الأوبرا بدمشق مؤتمرا صحفيا بحضور أبطال العمل الفني.

الممثل رشيد عساف تحدث لموقع «بتوقيت دمشق»، عن أهمية العمل والجهد الذي بذله جميع العاملين لتقديم الشخصية التي وصفها" بالروحية والوطنية" ليعطي قدر المستطاع القيمة الحقيقية لها.

واعتبر عساف، أن عمل «حارس القدس» هو تكريم لكبوجي، "ومواكبة هذا العمل لما يسمى صفقة القرن يؤكد أن الطريق واضحة والبوصلة لازالت فلسطين".

بدوره الكاتب حسن م يوسف، أكد على أهمية هذه الشخصية وصعوبة التعامل مع القصة حيث استمر في الكتابة لأكثر من سنة ونصف، واستذكر يوسف كلمة للمطران، قالها 1979 في إشارة للحرب الأهلية في لبنان "الحرب ليست هدفها لبنان وإنما سورية ".

وتسلط أحداث مسلسل «حارس القدس» الضوء على حياة المطران كبوجي بدءاً من طفولته في حلب، حيث بدأت تتوضح معالم شخصيته في تمرده ورفضه لكل أشكال الظلم والقهر ،ومحبته لفعل الخير ومد يد العون لمن يحتاج إليها ،مروراً بمراحل دراسته لعلوم اللاهوت والفلسفة ،في دير الشير بجبل لبنان ،وفي معهد القديسة حنة بالقدس ،ليعمل لاحقاً نائباً عاماً للبطريرك مكسيموس الرابع  في ريف دمشق حيث ساهم في تحسين أوضاع الرعية المسيحيين وحثهم على عدم الهجرة والبقاء في أراضيهم . ليعود من جديد إلى القدس عام 1965 مطراناً للروم الملكيين الكاثوليك ،ولتبدأ مرحلة هامة من حياته كان فيها من جهة راعياً صالحاً لشؤون رعيته وكنيسته، ومن جهة أخرى ،مناضلاً في سبيل استعادة الشعب الفلسطيني حريته وحقوقه المشروعة.

العمل من إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي وبإشراف وزير الإعلام عماد سارة. كاتب سيناريو حسن م. يوسف، بطولة النجم رشيد عساف، وإخراج باسل الخطيب.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

 

 

عدد القراءات:186

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث