وردت معلومات إلى شرطة ناحية الهنادي في اللاذقية حول وجود طفل صغير يدعى (ذو الفقار ) مواليد ٢٠١٠ مسجون ضمن غرفة في قرية (الشلفاطية)، وهذه الغرفة هي أشبه بحظيرة حيوانات تفتقر لأدنى مقومات الحياة ومقفلة بسلاسل حديدية.
 
على الفور توجهت دورية من شرطة الناحية برفقة مختار القرية إلى المكان المحدد، وبتحري الموقع شوهدت غرفة مقفلة بسلاسل حديدية وبداخلها الطفل المذكور، وهو بحالة مزرية، ويعاني من الخوف والبرد والجوع والمرض،تم إزالة السلاسل والقفل مباشرةً من قبل عناصر شرطة الناحية وتحرير الطفل من الغرفة المظلمة التي كانت بحالة مزرية فلا يوجد فيها كهرباء ولا تدفئة، ونوافذها وبابها بدون زجاج وسقفها عبارة عن شادر لا يرد البرد والمطر والهواء.
 
تم تقديم الرعاية الصحية الكاملة للطفل، ودلت المعلومات أن الطفل مسجون بهذه الغرفة ومقيدة قدميه بالسلال منذ أشهر من قبل والده المدعو (سلمان . م) وزوجة والده المدعوة ( ا. ح ) ،اللذان يعاملانه معاملة سيئة جداً كالحيوانات ويرمون له بقايا الطعام من شبك الباب المقفل، ويحرمانه الطعام اغلب الأوقات.
 
وبعد المتابعة والبحث وخلال عدة ساعات تم إلقاء القبض على الأب وزوجته، وبالتحقيق معهما اعترفا بما نسب إليهما، وأن سبب أفعالهما هو شقاء الطفل على حد تعبيرهما ورفض أمه المطلقة استلامه.
 
تم اتخذا الاجراء القانوني اللازم بحق المقبوض عليهما وسيتم تقديمهما إلى القضاء المختص.
 
   
 
 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

 

عدد القراءات:186

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث