رغم وجود الذوق الرفيع والثقافة والروح الطاهرة عند طلاب معهد الفنون التطبيقية - معهد وليد عزت- معهد أدهم اسماعيل اللذين غرسوا الجمال ضمن مهرجان "تحت سماء دمشق" تحت رعاية وزارة الثقافة الذي تضمن مجموعة من المعارض الحرفية والتراثية وتزيين جسر الرئيس بالألوان إضافة لأعمالهم المنحوتة على الأشجار اليابسة مقابل المتحف الوطني-دمشق إلا أن منحوتة آلهة الحب والخصب عشتار أوقعتهم بجدل كبير في الشارع السوري معتبرين هذا العمل الفني أحد عوامل الترويج للفجور والرذيلة والشهوة الجنسية نظرآ لوجود منحوتة عارية في أماكن عامة.

وأوضحت مديرة المكتب الصحفي في مديرية ثقافة دمشق سناء الصباغ أن هذا المشروع هدفه تحسين الصورة البصرية لشوارع دمشق التي لها حق علينا أن تُلوّن بالحب والفرح وتُزيّن بأجمل المنحوتات بعد الحرب البشعة التي أنهكتنا في سورية ولكن فكر بعض الأشخاص أعاق وجود منحوتة عشتار آلهة الخصب والجمال على الأشجار التي وُلدت من جديد بعد أن كانت يابسة وتُواجه أخر مراحل الحياة علمآ أن آلهة عشتار توجد في المناهج السورية ولم تستفز هذه الكتب أحدآ من السوريين في وقت سابق، مضيفةً أنه تم تعديل المنحوتة مراعاة للمعتقدات الدينية عند البعض واحترامآ للفكر المختلف بين الشعب وتم استبدالها بمنحوتة أخرى نافيةً وجود أي تعرض مسيء مباشر للطلاب الفنانين وأنه لايوجد شيء يعيق إبداعهم وفنهم وطموحهم لتلوين سورية بريشتهم المختلفة.

 

يذكر أن عشتار آلهة الحب والخصب والجمال في العصر القديم وبقيت عبادتها واسمها بارز حتى بعد سقوط الامبراطورية الآشورية وأطلق اسمها في العصر البابلي الحديث على واحدة من أشهر بوابات العاصمة بابل "بوابة عشتار" فلعل المشروع القادم للمبدعين في سورية أن يكون عبارات عن تاريخ هذه الأرض وعن آلهتها التي تفتخر بها متاحف العالم.

 

شام اف ام

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

 

عدد القراءات:90

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث