تحدثت مصادر إعلامية حول نتائج المشاورات التي جرت في القصر الرئاسي بين الرئيس الأسد والوفد الروسي برئاسة لافرنتييف، ووفقاً المعلومات فقد تم الاتفاق على أسماء اللجنة الدستورية كاملة، وأعضائها، ونسب توزع الأطراف المكونة لها، لكن لم يتم الاتفاق على آليات عمل هذه اللجنة، حيث مازال هذا الموضوع قيد البحث.
و  أكدت مصادر لصحيفة الوطن أن دمشق بقيت متمسكة بلائحة الأسماء التي قدمتها، رافضة إجراء أي تغيير عليها، مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة أن تكون الإجراءات وآليات عمل اللجنة تحفظ سيادتها وكرامتها.
وكان المبعوث الأممي "غير بيدرسون"، زار دمشق في تموز الماضي، وأبدت آنذاك الدولة السورية ما يكفي من المرونة لإنجاح مهمته وإطلاق عمل اللجنة، إلا أن مرونة دمشق قوبلت بعراقيل غربية أجلت تشكيل اللجنة وإطلاق أعمالها.
ورجحت مصادر دبلوماسية في دمشق أن يعلن المبعوث الأممي خلال الساعات القادمة، تشكيل اللجنة بعد أن وافقت دمشق على الأسماء كافة، دون أن يتمكن من الإعلان عن موعد انطلاق أعمالها، ما لم تزل الدول الغربية العراقيل التي وضعتها والتي لم يكشف عنها.

عدد القراءات:106

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث