عاد أكثر من 950 مهجراً سورياً إلى الوطن، من لبنان والأردن، خلال يوم واحد، بينما كشفت ألمانيا أنها تعتزم سحب صفة «اللجوء» من المهجرين السوريين الذين يزورون بلادهم وترحيلهم إلى خارج ألمانيا.
وذكر مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية في بيان له أمس، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، أنه «خلال الـ24 ساعة الماضية، عاد إجمالي 959 شخصاً إلى الجمهورية العربية السورية»، موضحاً أن «312 شخصاً، بينهم 94 امرأة و159 طفلاً عادوا من لبنان، عبر معابر جديدة يابوس، وتل كلخ، إضافة إلى 647 شخصاً بينهم 194 امرأة و330 طفلاً، عادوا من الأردن عبر معبر نصيب».
على خط مواز، قال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر في تصريح نشرته صحيفة «بيلد آم زونتاغ» الألمانية: «من يزور بلده بانتظام بعد هروبه منه لا يمكن أن يدعي أنه تعرض للاضطهاد وعلينا حرمان مثل هذا الشخص من صفة اللجوء»، وذلك بحسب ما ذكر الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم».
واقترح الوزير الألماني ترحيل طالبي «اللجوء» السوريين إذا تبين أنهم عادوا إلى بلادهم في زيارات خاصة منتظمة بعد فرارهم منها.
وأكد السياسي الألماني المحافظ، أنه إذا كان المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين على علم بسفر طالب اللجوء إلى البلد الأصلي، فستدرس السلطات على الفور إلغاء وضعه كلاجئ، وإطلاق إجراءات سحب اللجوء منه.
وأضاف: إن السلطات الألمانية تراقب الوضع في سورية عن كثب، مبيناً أن بلاده ستعيد طالبي «اللجوء» إلى بلادهم إذا سمح الوضع بذلك، حيث إن حوالي 780 ألف سوري فروا إلى ألمانيا في السنوات الأخيرة نتيجة الحرب على سورية.
 

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:103

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث