في تصعيد إرهابي هو الأخطر منذ إعلان التسويات والمصالحات في درعا، وبعد سلسلة من محاولات زعزعة الأمن في المحافظة، اعتدى إرهابيون أمس على عناصر في الجيش العربي السوري في مدينة درعا، من خلال تفجير عبوة ناسفة داخل سيارتهم التي كانت تقلهم من منازلهم إلى نقاطهم العسكرية، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وجرح آخرين، على حين تم استهداف ضابط مع عائلته أيضاً على طريق الشيخ سعد بريف درعا.

و أكد محافظ درعا محمد خالد الهنوس أن المجموعات الإرهابية، ونتيجة انتصارات الجيش العربي السوري، وعودة النشاط والبناء لمحافظة درعا، وإعادة الحياة الطبيعية لها، لم يرق لها هذا الأمر، وهي اليوم تصعد من إرهابها، في محاولة لإعادة الزمن إلى الوراء، وهذا لن يحصل على الإطلاق، مشيراً إلى أن العملية الإرهابية أسفرت عن استشهاد ستة عناصر في حصيلة أولية.
الهنوس أشار إلى أن المجموعات الإرهابية المتبقية، هي مجموعات مستفيدة من أطراف خارجية، والمجتمع الأهلي في درعا لفظها، والأهالي اليوم مع الدولة وخياراتها، وأكثر من 95 بالمئة منهم ملّوا الحرب، ويريدون إعادة الحياة إلى ما كانت عليه، وأن يعيدوا إعمار البيوت والمدارس، والعودة إلى أراضيهم التي تبشر هذا العام بكل خير.
و شدد الهنوس في تصريحه لصحيفة «الوطن»، على أن «الحياة تسير، والبناء يسير، وإعادة الحياة مستمرة في درعا وبتفاعل أكثر»، لافتاً إلى أن الاشتغال على منع تكرار هذه الأعمال الإرهابية، وهذا الأمر سيستمر في المستقبل.

عدد القراءات:89

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث