بحث وزير الصحة الدكتور نزار يازجي مع مدير منظمة الصحة العالمية لأقليم شرق المتوسط الدكتور أحمد المنظري إمكانيات المساعدة في مجال بناء مشفى متخصص بعلاج الأورام وتوفير الأدوية السرطانية في ظل صعوبات الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية.

وخلال اللقاء الذي عقد على هامش أعمال الدورة الـ 72 لجمعية الصحة العالمية أكد وزير الصحة ضرورة توخي المصداقية في بيانات منظمة الصحة العالمية وعدم التسرع بإصدارها وإيلاء واقع السوريين في الجولان المحتل اهتماماً أكبر من خلال إيجاد مقومات الصحة وإرسال فريق تقص لأحوالهم.

كما بحث يازجي مع المقرر الخاص المعني بـ (أثر الإجراءات القسرية الأحادية على التمتع بحقوق الإنسان) إدريس جزائري أثر الإجراءات الاقتصادية الجائرة المفروضة على الشعب السوري وبشكل خاص تداعياتها على قطاع الصحة.

وتشارك سورية مع ممثلين عن 149 دولة في أعمال دورة جمعية الصحة العالمية التي انطلقت الأحد الماضي وتستمر حتى الـ 28 من أيار الجاري.

 

عدد القراءات:78

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث