أكدت مصادر خاصة في وزارة الموارد المائية أن الخبرات الوطنية في المؤسسة العامة لسد الفرات وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والخبرات المحلية الخاصة تمكنت من استبدال الكابلات الزيتية في المحطة بأخرى جافة بعد مضي خمسين عاماً على وضع المحطة بالخدمة.
و أكد مدير عام مؤسسة سد الفرات المهندس غياث اليوسف أن استبدال الكابلات سيحسن القدرة الكهربائية بعد أن تم وضع العنفات بالاستثمار بتقنية عالية مشيراً إلى أن هذا المشروع مدرج ضمن جملة مشاريع وضعتها المؤسسة ضمن خطتها للمرحلة القادمة استعداداً لمرحلة إعادة إعمار ما دمّره الإرهاب خلال سنوات الحرب، مشيراً إلى أن مشروع الاستبدال تم تنفيذه بزمن قياسي في ظل ظروف الحصار التي تفرضها منظومة دول العدوان على سورية.
بدورها قالت مصادر في الشركة الخاصة المنفذة أنه تم فك وتركيب كابلات بطول 9270 متراً خلال مدة شهرين فقط، وهي الكابلات التي تربط عنفات التوليد المائية بساحة التوزيع الرئيسية.
وأشارت إلى أن الكابلات الجديدة الجافة ذات مواصفات وموثوقية عالية تتناسب وتطور التجهيزات الكهربائية في الشبكة السورية العامة لأن أغلب الكابلات كانت خارج الخدمة وغير جاهزة للاستخدام.
وأضافت: إن هذا الإنجاز تم بإشراف وتعاون وتمويل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ( UNDP) والخبرات الوطنية في المؤسسة العامة لسد الفرات وشركته وهم جاهزون لتنفيذ المزيد من الأعمال حتى تعود المحطة إلى ألقها السابق وتتحرر الأرض من رجس الاحتلال والإرهاب.

 

الثورة

عدد القراءات:139

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث