أعلن المئات من أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا انشقاقهم عن الحزب والانضمام إلى حزب الشعب الجمهوري الذي يتزعم المعارضة في البلاد وذلك احتجاجا على السياسات القمعية والدكتاتورية لرئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان .
وذكرت صحيفة (بيرجون) التركية أن 800 عضو تقريباً من الحزب وجميعهم من ولاية إزمير غرب البلاد أعلنوا انشقاقهم في حفل جرى في مقر الحزب الجمهوري وشهد حضوراً شعبياً مكثفاً.
وفي خطوة مماثلة أعلن رئيس شعبة حزب العدالة والتنمية محمد كورون في منطقة “خلق بينار” بمدينة قونيا عاصمة ولاية قونيا وسط البلاد استقالته من الحزب بحسب وسائل إعلام محلية وأكد في بيان نشره عقب استقالته إن “دعم أهالي المنطقة لحزب العدالة والتنمية يتضاءل بمرور الوقت بسبب سياسات خاطئة”.
وقبل أيام كشف تقرير أعده حزب الشعب الجمهوري الذي يتزعم المعارضة عن سيطرة العدالة والتنمية على 95 بالمئة من الإعلام بهدف إخفاء الحقائق عن الشعب وحظر النشر الذي أصبح في ازدياد.
وتحت عنوان (الإعلام المتأزم في تركيا الاستبدادية) شكت العديد من الهيئات والمنظمات الإعلامية من سيطرة النظام على وسائل الإعلام لا سيما في الفترة التي تسبق الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها نهاية آذار الجاري.
وكان استطلاع للرأي جرى مؤخراً أكد أن حزب العدالة والتنمية يسير باتجاه خسارة مؤكدة في المدن الكبرى ولا سيما العاصمة أنقرة واسطنبول إضافة إلى إزمير وأنطاليا ومدن مهمة أخرى في الانتخابات البلدية.
وتأتي هذه الانتخابات على وقع أزمة اقتصادية كبيرة تشهدها تركيا بسبب السياسات الخاطئة التي تنفذها حكومة حزب العدالة والتنمية التي أدخلت البلاد في أزمة اقتصادية خانقة وأدت إلى انخفاض عملتها وهروب المستثمرين.

عن سانا

عدد القراءات:112

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث