طلب وزير التربية عماد العزب من منظمة اليونيسيف متابعة  دعم مشروع المهارات التعليمية، مبدياً رغبة الحكومة السورية بالتعاون الكامل مع المنظمات الدولية بما فيها منظمة اليونيسيف وذلك خلال تفقده لورشة العمل الخاصة بالمهارات التعليمية، مبيناً أن الورشة تهدف  إلى اطلاع المتدربين على دليل تدريب أنشطة المهارات الحياتية الذي أعدته الوزارة لمرحلة التعليم الأساسي، وتطوير خطة لتطبيق هذه المهارات خلال ستة الأشهر القادمة على مستوى المدرسة في المدارس المختارة، وتحديد آليات المراقبة والدعم اللازم لتقييم هذه التجربة.

وأعرب وزير التربية عن أمله في تحقيق الورشة الحالية الغاية المرجوة منها من خلال حصول المتدربين على معارف وخبرات تغني تجاربهم وتطور مهاراتهم الوظيفية لتنعكس على المؤسسات التي ينتمون إليها وصولاً إلى تطبيق هذه المهارات، ونقلها بالأساليب والطرائق المناسبة والأكثر جدوى إلى الميدان.

من جهته أعرب فياز شاه اخصائي تعليم في منظمة اليونيسيف عن امتنانه لجهود الوزارة في عقد الورشة الثانية في هذا المجال، لافتاً إلى أن عملية الإعداد لتطوير الإطار النظري لمهارات الحياة بدأت منذ سنتين وتم الاتفاق على  تحديد /12/ مهارة يمكن تطبيقها في دول المنطقة، وتأتي سورية في مقدمة هذه الدول.

وشارك في هذه الورشة التي تقام بالتعاون مع منظمة اليونيسيف ثلاثون مديراً من مدارس القطر و/15/ موجهاً من المدارس المشاركة وأساتذة من كلية التربية من جامعة طرطوس، إضافة إلى اللجنة التي وضعت دليل مهارات الحياة من المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية ومركز القياس والتقويم ومديريات التوجيه، والإعداد والتدريب، والتخطيط والتعاون الدولي .

وتناولت الورشة محاور عدة تركزت حول التعريف بمشروع  المهارات الحياتية وأهدافه وأهميته وآليات تطبيقه وتنفيذه في الميدان، وكيفية قياس هذه المهارات وتقويمها، إضافة إلى تطبيق دليل المهارات الحياتية في المدارس، ووضع خطة لتطبيقها خلال ستة الأشهر القادمة.
 

الوطن

 

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:75

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث