أوضح رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية المهندس فارس الشهابي أن الرؤية الإستراتيجية العامة للمؤتمر الصناعي الثالث الذي عقد مؤخراً في محافظة حلب  تتضمن بناء صناعة تنافسية قوية قادرة على الصمود والنمو بشكل تراكمي مستمر في الأسواق المفتوحة المحلية والخارجية وفق خطوات تحفيزية حمائية ذكية ومؤقتة تعيد بناء الثقة الاستثمارية بمعايير دولية عصرية.‏

وأضاف أنه ولتحقيق ذلك لا بد من إصدار تشريع خاص بالمناطق الإنتاجية المتضررة لتحفيزها على التعافي والإقلاع، ودعم وحماية كل حلقات الصناعة النسيجية وتبني مقررات لجنة القرار ١١٤١ الخاصة بالنسيج ومنع استيراد كل ما يمكن إنتاجه محلياً.‏

وأشار إلى أنه لا بد من العمل على إصدار قانون عصري للاستثمار جاذباً للاستثمارات الجديدة وعادلاً مع الاستثمارات القائمة وتحفيز الإقراض و تخفيض كلفه إلى أدنى حد ممكن وتأسيس حزمة تمويلية تشجيعية خاصة بالصناعات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل الكم الأكبر من الصناعة في كل المناطق، إضافة إلى إلغاء الغرامات والفوائد التي تجاوزت أصل الدين وبما يخالف القانون وربط ذلك بجدية العمل والاستثمار، ودعم أكبر للتصدير حتى الضعف ١٨٪ و تشميله لمنتجات أخرى ذات قيمة مضاعفة عالية وربط هذا الدعم بتمويل مستوردات المواد الأولية، وتشجيع إقامة المعارض الاختصاصية والعامة بشكل جماعي موحد يضمن مشاركة الجميع.‏

وفيما يتعلق بالمدن والمناطق الصناعية أكد الشهابي أنه يتوجب استكمال إعادة تأهيل كل المدن والمناطق الصناعية أينما وجدت والحفاظ عليها وإنجاز مدينة صناعية جديدة في حماة و منطقة صناعية أخرى في ادلب بعد تحريرها وتحفيز الاستثمار الصناعي في الساحل وفي الجنوب والعمل على تأسيس حدائق تقنية ومراكز ابتكار في كل المناطق الصناعية مع تركيز الاهتمام على العناقيد الصناعية المتكاملة، ودعم الصناعات الهندسية والمعدنية وخاصة صناعة الآلات وخطوط الإنتاج عبر إعفاء كل مستورداتها الأولية من الرسوم ومنحها محفزات ضريبية مميزة كونها العمود الفقري لأي نهضة صناعية.‏

ولفت إلى ضرورة العمل على تأسيس المركز الوطني للرقابة على المستوردات والصادرات وربطه بالمخابر الوطنية ومراكز الاختبارات والأبحاث، وتأسيس مركز التنمية الصناعية الذي يعنى بتحديث الصناعة الوطنية بشقيها العام والخاص وتعريفها بآخر المستجدات والتقنيات العالمية، وتبني إجراءات الحماية الذكية والتحفيزية لكل ما ينتج أو يمكن إنتاجه محلياً وفق المعايير العالمية ووفق جداول زمنية خاصة بكل صناعة، والاهتمام بتأهيل وتدريب الكوادر الشابة عبر ربط المؤسسات التعليمية بسوق العمل والتركيز على التدريب المهني داخل المعامل كشرط للتخرج.‏

وختم الشهابي حديثه بالقول إنه يجب الاستفادة القصوى من موقع سورية الاستراتيجي كصلة وصل بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب، فسورية يجب أن تكون صين الشرق الأوسط والمصنع الأرخص والأقرب للأسواق الأوروبية والعربية والأفريقية، وتفعيل التشاركية بين جناحي الاقتصاد الوطني العام والخاص للنهوض معاً بالمشاريع الكبرى الحساسة، ومحاربة التهريب عبر المعابر المختلفة لمنتجات تصنع محلياً وأهمها الألبسة والأقمشة والمنتجات الغذائية.‏

الثورة

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKmg

 

 

عدد القراءات:30

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث