خاص - فاطمة فاضل

"الحب هو الخلاص، الحب هو الحل يا أولاد أمتي، الحب هو الحل ياوطني"..
بهذه الكلمات المؤثرة أغلق النجم الراحل نضال سيجري كتاب حياته، لافظا أنفاسه الأخيرة بعد صراع دام 3 سنوات مع سرطان الحنجرة..
بدأ نضال حياته بحب الوطن والإنسان، وتابع مسيرته على ذات المبدأ، فكان الأخ الحاضن لكل السوريين في الأحداث الأخيرة، نادى دائما بأهمية الإلتقاء حول حب الأرض والتسامح والتآخي مهما اختلفت الآراء، حتى فاضت وطنيته على نجوميته.
حتى أنه لم ينسى في أيامه الأخيرة وصيته ﻷبناء سورية التي تركها أمانة في أعناقنا جميعا، مطالبا جميع السوريين بألا يخونوا وطنهم قائلا: خانتني حنجرتي فاقتلعتها، أرجوكم لاتخونوا وطنكم"..
ولم يزده مرضه إلا إصرارا على الدعوة للسلام والحوار بين أبناء الوطن، وكان يردد دائما "مرضي لايهمني، مايهمني هو سورية، وإن خسرت حنجرتي فصوتكم هو صوتي".
أما في الدرما فكان غيابه موجعا لزملائه و عشاقه، حيث ترك سيجري فراغا كبيرا لم يستطع أحد أن يملأه، وكان عمل "ضيعة ضايعة" بجزأيه هو البصمة الأخيرة للراحل و منه لقبهُ النقاد والجمهور ب"شارلي شابلن العرب"، ولازالت شخصية "اسعد خشروف" بتفاصيلها و الفاظها ومواقفها تسكن منازلنا و ترسم البسمة على وجوهنا..رغم أن العمل الأخير له كان مسلسل الخربة.
رحل النجم نضال سيجري جسدا ولكنه بقي روحا.. وغاب صوته فعلا ولكن صداه لايزال يقتحم شاشاتنا.. نعم رحل نضال سيجري ...رحل دون أن يغيب.

 

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKmg

عدد القراءات:780

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث