تزداد حدة الخلافات والانقسامات داخل الحكومة البريطانية بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي «بريكست» على الرغم من مرور عامين على الاستفتاء على مغادرة بريطانيا للاتحاد, وكلما تقدمت رئيسة الوزراء تيريزا ماي خطوة نحو إتمام الصفقة النهائية تفاقم الخلاف وتعمق في صفوف حزبها (المحافظين) وحكومتها.

ويتركز الخلاف على ما يمكن أن يحدث في حال رفض البرلمان الاتفاق الأولي للخروج من التكتل الذي تتفاوض عليه ماي وفريقها مع بروكسل، كما تتزامن هذه الخلافات أيضاً مع سلسلة من الهزائم البرلمانية تلقتها الحكومة البريطانية في مجلس اللوردات في التصويت على قانون بريكست.‏‏

والخلاف لم يقف عند هذا الحد بل تعداه ليصل أعضاء الحزب الواحد داخل الحكومة ,حيث استقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أمس بعد أيام من توصل ماي بصعوبة إلى موافقة وزراء كبار على استراتيجية للخروج من الاتحاد الأوروبي.‏‏

وحسب بيان صدر عن مكتب ماي فإن رئيسة الوزراء قبلت بعد ظهر أمس استقالة بوريس جونسون من منصب وزير الخارجية، مشيرا إلى أنه سيعلن قريبا عن اسم من سيخلفه.‏‏

كذلك قدم وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي ديفيد ديفــيز استقالته من الحكومة احتجاجاً على الطريقة التي تم التعامل بها مع اجتماع للتوصل لموافقة مجلس الوزراء على خطط ماي للانسحاب من الاتحاد الأوروبي, ما يشكل ضربة قوية لرئيسة الحكومة ويؤكد في الوقت نفسه على الخلافات العميقة والتخبط داخل حزب المحافظين الحاكم الذي تتزعمه بشأن بريكست.‏‏

وقال ديفيز: أنه استقال من الحكومة لأنه شعر بأن سياسات رئيسة الوزراء تيريزا ماى تقوض المفاوضات مع بروكسل بشأن الانسحاب من الاتحاد الاوروبي وأن البرلمان لن يستعيد السلطات بشكل حقيقي بعد ترك الاتحاد.‏‏

صحيفة الثورة

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:
https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKmg

 

 

عدد القراءات:252

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث