خاص بتوقيت دمشق _ نوار هيفا
دون أي مبالغة تذكر وبحوادث حقيقة جرت مع أصحابها منهم من أصبح في ديار الحق ومنهم من حالفه الحظ ليخبرنا بقصص تُخيل لقارئها أنها من قصص الأفلام البوليسية أو مشاهد لمقاطاعات أمريكية غاب فيها النظام الأمني ....
هنا وفي قلب سورية وبمناطق تُعد من مناطقها السياحية تجري أحداث يشيب لها الطفل وتقشعر لها الأبدان...

بفوارق كبيرة جداً بين الليل والنهار لنفس الطريق ونفس الوجهة والمقصد دون معرفة داعمي الأمر جل مايمكن معرفته عصابات مدربة لقطع الطرقات وقتل المارة وسرقة كل مابحوذتهم وخاصة السيارات دون توفير أو رحمة لنساء أو رجال...
حوادث جرت فعلاً قصّها علينا من كُتِب له عمرٌ جديد ونجا من الموت بأعجوبة بتعبيرهم الدقيق عن الحدث الذي يبدأ من تفريعة الطريق التي قطعها رجال الجيش السوري حفظاً على أمن المارة من منطقة "الحولة" والتي تسيطر عليها حالياً الفصائل المسلحة ليتفرع الطريق بين قرى عدة تتربع بالمسافة الواصلة بين قرى حمص وريف مصياف، طريق يخلو تماما من أي اشارة مرورية تُخبرك أين أنت سوى أسماء القرى وبضعة أسهم وضعها سكان المنطقة ليخبروا المارة بخط سيرهم الصحيح على هذه الممرات الطرقية الضيقة وغير المعبدة بشكل سليم نزولاً وهبوطاً مع خلوها من نقاط الشرطة الطرقية أو حتى نقاط الجمارك التي تجدها على استرادات الطرق الواصلة بين المحافظات ...

هو الطريق الوحيد الذي يقصده آلاف الأشخاص يومياً ذهباً وايابا من دمشق إلى قرى مصياف تسحرك مناظر خلابة نهاراً وتشدك لتنسى مآساة طول الطريق أو حتى خلوه إجماليا من المارة أو أي نقطة أمنية لتتحول هذه اللوحة الفنية التي أبدعها الله بكل دقة ليلاً لطرق أشبه بغابة يسودها الصمت والظلام الحالك يفترشها لصوص الليل سارقو الحياة ممن شاعوا فساداً في هذه المنطقة دون أي حل أو مبادرة اتخذتها محافظة حماه أو مفارزها الأمنية لضمان سلامة المارة ممن يود اصطيادهم بطرق خبيثة مستخدمين معه نساء وفتيات تم تدريبهم بشكل متقن ومستغلين كرم و"نخوة الشعب السوري" المعروفة بإغاثة مقطوع الطريق مهما تعددت الأسباب...
ماتقدم ليس الهدف منه اخافة الناس أو حتى تلفيق قصص خيالية هي واقع تعيشه هذه المناطق ليلاً ليكون ملف نضعه بيد من يهمه الأمر وليحفظ الله كل عابر سبيل وقاصد لهذه الطرق..!!

عدد القراءات:196

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث