#خاص #مرام_جعفر 

يصادف يوم 7 كانون الأول يوم الطيران المدني الدولي والذي اطلقته منظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو) عام ١٩٩٤ بمناسبة مرور ٥٠ عاما على توقيع اتفاقية شيكاغو المؤسسة لها التي انضمت اليها سورية عام ١٩٤٩ و وصل عدد الدول المنضمة اليها ١٩١ دولة.

واجهت المؤسسة منذ عام 2011، صعوبات و تغيرات كثيرة، مثلها مثل قطاعات مختلفة أخرى، وللوقوف على اهم التطورات التي طالت هذا القطاع التقى فريق "بتوقيت دمشق" بمدير المؤسسة العامة للطيران المدني المهندس محمد إياد زيدان، الذي حدثنا عن الصعوبات و خسائر المؤسسة خلال سبع سنوات من الأزمة، وعن الخدمات والخطوط الجوية العاملة حاليا.

أوضح المهندس زيدان، أن قيمة الخسائر المباشرة خلال سبع سنوات من الأزمة 531 مليون دولار و525 مليون دولار كأضرار غير مباشرة وذلك نتيجة للضربات الإرهابية والتخريبية التي تعرضت لها المطارات السورية والقيام بأعمال صيانتها وإعادتها للعمل ، إضافة إلى تدني العائدات المالية للمؤسسة العامة للطيران المدني من حركة العبور إلى ما يقارب 90% نتيجة عزوف أغلبية شركات الطيران الأجنبية عن عبور الأجواء السورية والهبوط في مطاراتها.

وعن الصعوبات التي واجهت الطيران المدني في هذا المرحلة ، قال زيدان: إن العقوبات المفروضة على قطاع الطيران وصعوبة تامين التجهيزات الخاصة بالمطارات والمصنعة من قبل شركات اوربية بالاضافة الى القطع التبديلية الضرورية لاستمرار عملها كانت من أهم

وأخطر ما تعرضت له المؤسسة، وقد تجاوز عدد شركات الطيران المستخدمة للمطارات السورية قبل الأزمةشركة طيران عربية وأجنبية أما بعد بدء الحرب على سورية تقلص العدد إلى أقل من 5 شركات.

وبالنسبة للخطوط الجوية العاملة حاليا، بين المهندس زيدان أن الخطوط " الإيرانية-العراقية- بالإضافة إلى شركات الطيران الوطنية وطائرات نقل المساعدات الإنسانية" هي فقط الفاعلة.

أما بالنسبة للأسعار، يتم تحديد الأسعار بالاتفاق بين شركات النقل الوطنية، و ينحصر دور الطيران المدني بمراقبة الأسعار وضبطها قدر الإمكان.

كما تحدث زيدان عن الخطط المستقبلية والتي تعد فقيرة كون التمويل غير موجود والحصار الاقتصادي مازال قائما، حيث قال: إذا أخذنا بعين الاعتبار الطاقة الاستيعابية لمطار دمشق الدولي بحدود  مليون راكب سنويا في مرحلة ماقبل الحرب على سورية ، إلا أن ظروف الحرب حالت دون القيام بذلك ، وبناء على توجيهات رئاسة مجلس الوزراء ووزارة النقل، يتم حاليا البحث عن مصادر لتلك الدراسات اللازمة لإنشاء أوتوسيع مطار دمشق الدولي.بالاضافة الى الى وضع مشاريع الصكوك التشريعية لاعادة هيكلة الطيران المدني السوري وكما هو معمول به في معظم دول العالم

ومن الجدير بالذكر ان المنظمة الدولية للطيران المدني اطلقت شعار يوم الطيران المدني الدولي حتى عام 2018 هو: "العمل معاً لضمان عدم ترك أي بلد وراء الركب"سعيا منها لتقديم المساعدة للدول المتعثرة في هذا المجال

عدد القراءات:45

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث