بين محللون و اقتصاديون سوريون ان سعر صرف الدولار سيشهد المزيد من الانخفاض و التراجع مقابل الليرة السورية  في السوق و ذلك لعدة عوامل ارجعها المحللون بالإيجابية جداً و التي ستعطي الليرة دفعاً معنوياً في اتجاه انخفاض بعد الاستقرار الذي طرأ عليها منذ بداية العام الحالي.
وأوضح المحللون أن هذه العوامل تتلخص بثمان نقاط هي:

1- عودة مئات العائلات السورية من السعودية مع ممتلكاتهم بعد ماتم فرض ضرائب كبيرة من قبل الحكومة السعودية على المقيمين في المملكة الذي بدوره غادر مئات الالاف من العوائل السورية سواء بالعودة إلى بلدهم إلى بلدان مجاورة.
2- عودة الاف الأشخاص السوريون المغتربين من ألمانيا و السويد وغيرها من الدول العربية والأجنبية ، حاملين معهم كتلة نقدية من العملة الصعبة.
3- دعوة الحكومة السورية مابين 1300-1500 تاجر و رجل أعمال من كبار المستثمرين السوريين المقيمين في الخارج لزيارة معرض دمشق الدولي بإلإضافة إلى وفود الدول العربية والأجنبية المشاركة بالمعرض والتي تحمل معها كتلة نقدية من العملة الصعبة.
4-عودة الأمن والأمان لدمشق وإزالة الحواجز داخل المدينه مما يؤشر على الهجره العكسيه لسوريا.
5-أقتراب العيد وضخ الحوالات من قبل المقيمين بالخارج لذويهم وعوائلهم في سورية بملايين الدولارات بشكل يومي
6- القاء القبض على عدد من الفاسدين و اعفاء بعض المتنفذين من مناصبهم و الحجز على أموالهم
7- منفذ جديد للدولة السورية على الحدود الاردنية من جهة محافظة السويداء بعد سيطرة الجيش العربي السوري عليه.
8- عودة العديد من مناطق آبار النفط و الغاز في شرقي البادية و دير الزور إلى الحكومة السورية ، بالإضافة إلى ارتفاع عدد مناطق تخفيف التوتر في محيط دمشق وريفها و المحافظات الأخرى.
و من المتوقع هبوط سعر صرف الدولار بشكل أكبر بعد انتهاء عطلة العيد ، فالجميع بات متيقن ان الحرب السورية الى نهايتها.
و الحديث هنا عن عودة سعر صرف الدولار الى 350 ليرة قبل حلول رأس السنة وذلك بتحكم المصرف المركزي الذي يحاول ضبط الهبوط بما يناسب الزمن كي لا تتعرض رؤوس الاموال و المستثمرين الذين عادوا الى الوطن لضربة اقتصادية بل ان هذا الهبوط سيساعدهم و يساعد المواطن بشكل كبير على اعباء المعيشة التي عاناها المواطن السوري خلال سنوات الحرب السورية و تحديداً ما بين عام 2014 و عام 2017 .

عدد القراءات:309

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث